
فتحدث هو بعيون تصرخُ عش.قً : وبعدهالك عاد يا بِت الرچايبة ،، ناوية تضيعي لي ليلتي اللي برتب لها من شهر إياك تساءلت مُتمنعة : ليلة أية دي كَمان إن شاء الله دين ومعتقدات أجابها بنظرة وقحة : ليلتك يا أم العروسة،، تكونيش مِفكرة إني جايب لك مدام لينا لحد إهني وموصيها علي الحمام المغربي والمساچ علشان ندخِلوا بنتك وناجي ننام إياك ؟ إبتسمت لهُ ومالت بوجهها للأسفل خجلاً مما أسعدةُ وتأكد حينها أنها وأخيراً قد عفت عنه فاقترب اكثر وبات يُقبلُها تحت سعادتها وعودة الهدوء إلي قلبها العاشق من جديد
بعد مرور عدة دقائق تحدث إليها بدُعابة كي يُعيدها إلي طبيعتها : يلا إطلعي وإتأسفي عاد للوَلية بدل ما تنتجم منك وتحط لك حاچة في ماية الحمام المغربي تسلخ لك بيها چِلدك،، وبدل ما نحتفل بالليلة نجضيها عَويل وكريم تسلُخات إنفجرت ضاحكة بشدة حتي أدمعت عيناها تحت سعادته *** ☆***☆ *** ☆***☆*** روايه قلبيّ بنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين كتب وآداب أما داخل غرفة قاسم بعد الظهيرة كان يغفو بثبات عميق من شدة أرقهِ الذي أصابهُ طيلة الإسبوع المُنصرم حيث أنهُ لم يتذوق للنوم طعمً بسبب شعورةُ بالإهانه بعد معاملة جدهِ له وتوبيخهُ أمام صفا وإجبارة علي إتمام زيجتهُ بها
فتح عيناهُ رويداً رويدا وبدأ بالإستفاقة،، مد ذراعيه وتمطئ بهدوء وهو يتمدد بجسدهِ فوق تلك الأريكة الواسعة أماكن للاستئجار أخذ يدور ببصرهِ يتفقد غُرفته وهُنا وقعت عيناه علي عدنان المُمدد فوق الفِراش وحينها تذكر أنه ترك تختهُ إلي عدنان ليترك لهُ المجال ويجعلهُ يغفو عليه براحه وغفي هو فوق الأريكة المُسطحة سحب جسده لأعلي وجلس وبدأ يسعل مما أيقظ عدنان وبات يتطلع حولهُ إلي المكان بإستغراب حتي رأي قاسم وتذكر أين هو جلس هو الآخر وتحدث مُبتسمً إليه : صباح الخير يا عريس فلسفة
إبتسم له ساخراً وأردفَ قائلاً بدُعابة : عريس ، طب خاف علي نفسك بقا لتكون أختك زرعة لك جهاز تصنت في هدومك ولا في شنطتك وتسمعك وتخلي ليلتك ما يعلم بيها إلا ربنا إنتفض من جلسته وأردف قائلاً بدعابة : مش إيناس دي أختي،، بس جبارة و تعملها وقهقه كلاهما ثم نظر له قاسم بجدية موجهً الحديث إليه : قوم فوق كده واتوضي وصلي صلاة الضُحي علشان ننزل نفطر تحت حفلات زفاف
إستمع إليه وبالفعل دلف إلي المرحاض حين تحرك قاسم بدون وعي وكأن ساقيه هي التي تسوقهُ عنوةً عنه و وقف داخل شرفته وبدون إرادة وجد حالهُ يتلصص علي شرفة غرفتها المفتوحه حيثُ يداعب الهواء بملاطفة ستائرها الشفافه المفرودة والتي جعلت من رؤية الداخل ضبابيه بعض الشئ إلا لمن يدقق النظر جيداً ،، لا يدري ما الذي جعلهُ يرفع قامته ويجوب بعيناه داخل غرفتها كي يلمح طيفها ،، شعر بالأسي حين تأكد من خلو الغرفة أماكن للاستئجار
وبلحظة وعي علي حالهِ وكأنهُ كان مغيبً منساقً دون إدراك تحدث إلي حالهِ مُستغربً : جرا لك أيه يا قاسم ،، إتچنيت إياك ،، واجف تراجب بلكونتها وتدور عليها كيف المراهقين لجل ما تشوفها ؟ طب ليه وعلشان أيه ؟ لا أنتَ بتحبها ولا هي فارجة معاك وأكمل بتساؤل لحاله،،، ولا يكونش الدكر اللي چواتك هو اللي بيحركك لما شفتها إمبارح بشعرها وبالفستان العِريان وريلت عليها كيف المراهقين يا حضرة المحامي المحترم شد قامتهِ لأعلي و وقف بشموخ وحدث حالهُ من جديد،،، أرجع لعجلك يا قاسم وأظبط حالك أومال
وبلحظة إبتسم وتحدث بتناقض لأفكارة ،، أرجع لعجلي كيف يعني،، وحتي لو بفكر فيها كِيف ما بتجول ،، إية المشكلة ،، هي مش مرتي وحلالي اللي ربنا شرعهولي لجل ما أتمتع بيه في تلك اللحظة إجتاحهُ شعور لذيذ ولأول مرة يشعر به طيلة سنواتهِ المُنصرمة ولم يجد لهُ تفسيراً أخرجهُ من حالته تلك إستماعهِ لصوت رنين هاتفهُ يصدح من خلفه،، تحرك إليه وجدهُ أباه الذي حسهُ علي النزول هو وصديقهُ كي يتناولون إفطارهم والترحاب بالزائرين الذين أتوا من جميع النجوع من حولهم كي يقدموا التهاني والمباركات لحفيد كبير المركز بأكمله علم الطبيعة
وبالفعل تدلي هو وعدنان بعدما توضأ هو الآخر وقام بأداء صلاة الضحي دلف لداخل غرفة الطعام وشرعوا بتناول فطارهما المجهز من قِبل والدتهُ بإهتمام دلفت فايقة إليهم وتحدثت بترحاب عالٍ : يا مرحب يا مرحب يا آستاذ عدنان أماكن للاستئجار وقف سريعً بإحترام ليُبادلها التحية : أهلاً وسهلاً بحضرتك يا أفندم إبتسمت إلية وتحدثت مُعاتبة إياه بملاطفة : يعني ما تاجيش تزورنا غير في المناسبات يا ولدي ؟ و أكملت بإبتسامة : أخر مرة شفناك فيها كان علي فرح فارس من سنتين أغذية
أجابها بإبتسامة خَجلة : معلش يا أفندم ،، ما إنتِ عارفة الشغل ما بيرحمش إبتسمت إليه وتساءلت بتودد : الست الوالدة وعروسة ولدي الأستاذة إيناس أخبارها أي ؟ إنتفض قاسم من جلسته كمن لدغهُ عقرب وأخذ بالسُعال الشديد نتيجة توقف الطعام داخل حلقةِ أثر حديث والدته إرتعبت بوقفتها واسرعت بإلتقاط كأس الماء الموضوع وناولته سريعً إلي ولدها وهي تهتف قائله بنبرة هلعة : إسم الله عليك يا ولدي ،، إشرب يا نضري دين ومعتقدات
إلتقط هو كأس الماء من يدها بلهفة وتناولهُ علي جُرعةٍ واحده،، ثم أخذ نفسً عميقً وزفرةُ بشدة وبدأ بتنظيم أنفاسة تحت هلع والدتهُ وعدنان الذي وقف بجانبة يدق علي ظهرة بإضطراب بعد مدة قصيرة هدأ قاسم وبدا علي ملامح وجههِ الراحة، رمق والدتهُ بنظرات حادة كنظرات الصقر واردف قائلاً بنبرة مُحتقنه بالغضب : اية الكلام الفارغ اللي عتجولية دي يا أمّا أجابتهُ بإبتسامة سمجة : متجلجش جوي إكدة ،، محدش إهني في السرايا واصل،، كلياتهم راحوا من الفجرية لبيت عمك زيدان لجل ما يوجفوا مع مَرته ،، يعني محدش هيسمعنا واصل وإحنا بنتحدتوا
إنتفض من جلسته ورمقها بنظرة حادة وتحدث غاضبً لما ؟ هو لا يدري : ولو يا أمّا ،، الموضوع دِه سر بيناتنا وممنوع منعاً باتاً يتذكر حتي بينك وبين حالك تحدثت بنبرة متلبكة وهي تنظر إلي عدنان بخجل من حدة صوت ولدها عليها في حضرته : خلاص يا ولدي ،، إهدي أومال ،، محُصُلش حاجة لدا كله علم الطبيعة فاق عدنان علي حالة وتحدث بإحراج شديد بعدما رأي خجل فايقة داخل عيناها : بعد إذنكم ،، أنا هخرج برة في الجنينة علشان أكلم بابا وماما واطمن عليهم
وتحرك للخارج بخطوات سريعة ،، وجد الحاج عتمان جالساً داخل الفرندا الواسعة ويتحرك إلية زيدان بإصطحاب فتاة جميلة حد الفتنة برق عيناه وابتلع لُعابهُ فور رؤيته لتلك الفاتنة التي لم يري لجمالها مثيل من ذِي قبل،، و أقسم بداخلهِ علي أن تلك الساحرة هي أجمل ما رأت عيناه إلي اليوم أقبل زيدان علي والدهِ وأنحني بقامتهِ علي يد والدهُ ليُقبلها قائلاً بإحترام : صباح الخير يا حاج فلسفة أومأ لهُ عتمان بإبتسامة حانية وتحدث إلي تلك التي تقف خلف أبيها وهي تفرك كفي يدها بتلبك وذلك لخ