منوعات

قلبى بنارها مغرم ١٢ روز آمين

وققت مريم واتجهت سريعً إلي الداخل في حين وقفت تلك الخَجِله لتلحق بِها ولكن يد صباح كانت أسرع منها حين تحركت وأجبرتها علي الجلوس من جديد فوق مقعدها وتحدثت بنبرة دُعابيه تحت إستشاطة فايقة وغليان قلبِها : رايحة فين يا دَكتورة،، ناسية أنه خلاص بجا چوزك إياك فتحدثت بصوتٍ عالي حماسي : أدخل يا عريس تحمحم ليعلن عن دخوله وتحدث بنبرة واثقة عاليه : السلام عليكم ونظر إلي چدته وتحدث بنبرة لينة مُحبة : كيفك يا چدة

ومرر بصره علي الجميع وتحدث لزوجة عمه : كِيفك يا مر…. وبلحظة توقف عن الحديث وأبت باقي كلماته في أن تخرج إمتثالاً لتلك اللحظة وهولها ،، إبتلع لُعابهُ الذي سال عِندما وقعت عيناه علي تلك الجالسه تنظر بصَحنِها وتكادُ تمو.تُ خجلاً من هول الموقف،،، نظر إلي ملامحها وجمالها الأخاذ،، شفتاها الكَنزة المُهلكة والتي إكتست بلون الطِلاء النبيتي الذي جعل منها شهيه بشكلٍ مُثير لمن ينظر إليها،، يحثهُ داخلهُ ويُحرضهُ علي الهرولة والإسراع إليها وجذبها وألتهامهما بدون سابق إنذار ليتذوق عسلهما السائل الشهي ،،

نزل ببصرهِ إلي فتحة ثوبِها المُستديرة والتي تُظهر وتُكشف عن بداية نهديها البَض بمظهرهِ الذي يدعوهُ للجنون رعشه سرت بجميع اجزاء جسده ورغبه مُلحة تُطالبهُ بالإقتراب وضمها بشدة إلي صدرة،، فاق من حالته علي صوت صباح الساخر وهي تحدثهُ بسعادة لرؤيتها تشتُت وذهاب عقل إبن شقيقها الواضح كوضوح الشمش : مالك إتسمرت بوجفتك إكدة ليه يا قاسم،، ما تجرب تسلم علي عروستك وتبارك لها أومال أما تلك التي تكادُ ان تزهق روحِها من شدة خجلها فتحدثت هامسة إلى عمتها بنبرة معاتبة : ميصحش إكدة يا عمه ،، ابوي لو عرف هيخرب الدِنيي

ضحكت صباح وتحدثت بوجهٍ ساخر : تعالي يا قاسم إسمع مرتك بتجول أيه،، جال أبوها هيخرب الدنيي لو عرف إنك دخلت إهني وشفتها وهي إكدة مخلاص عاد يا صباح،، مكانش ليه لزوم التمثلية اللي عِملتيه علي قاسم دي،،كُل ده لچل ما توري له جد ايه بت اخوكي زينه في الزواج ؟ كانت تلك جملة ساخرة يملؤها الحقد والكراهية نطقت بها فايقة بملامح وجهِ غاضب أجابتها ورد بقوة إعتراضً علي حديثها المُهين لجمال إبنتِها : بِتي جمر في ليلة تمامه من غير زِواج ولا غيرة يا أم قاسم،، وعمتي صباح ممحتاچاش تعمل تمثيليات لجل ما…

ولم تُكمل جُملتها لمقاطعة رسمية للجميع بصوتٍ هادر : خلاص يا حُرمة منك ليها ،، بكفياكم حديت ملوش عازة لحد إكدة ثم نظرت إلي ذاك المسحور وتحدثت بنبرة حادة كي يستفيق من تلك الحالة التي لا تليق بحفيدها الأكبر : مش هتجرب تسلم عليا ولا أيه يا قاسم ؟ وأخيراً وعي علي حالة وتحرك إليها وهو يحمحم كي ينظف حنجرته مما أصالهُ وتحدث وهو يُقبل مقدمة رأسها بإجلال : لا أزاي ،، كيفك يا چده وكيف صحتك ؟

أجابته : بخير طول ما أنتَ واخواتك و ولاد أعمامك بخير يا سبعي ثم نظر لتلك التي تنكمش علي حالها ويرتعب جسدها وتحدث وهو يبتلع لعابه : مبروك يا صفا أجابته بصوتٍ ضعيف ومازالت عيناها تستقرُ داخل صَحنِها : الله يبارك فيك وقف يتطلع إليها والحرج سيد موقفهُ،، لا يريد ان يتحرك للخارج ويُتركها،، يريدُ البقاء أطول مُدة كي يُشبع ناظرية من رؤياها التي تسُرهُ وتدخلهُ في شعور لذيذ أحبهُ ويريد الإستمتاع به قدر المستطاع،، ولكن كيف له فعل ذلك ؟

تحدثت نجاة كي تخرجهُ من موقفهُ ذاك : ما تجعد تاكل ويانا يا قاسم وكأنهُ بحديثها قد وجد قارب نجاته فتحدث إليها مُبتسمً : أني فعلاً چعان يا مرت عمي ومكلتش حاجة من الصُبح تحدثت ورد بترحاب وعزم : طب أجعد يا ولدي قاطعتها فايقة بنبرة حادة كي تمنع ولدها من الجلوس مع هؤلاء العقارب التي تبغض وجوههن جميعاً بشدة ،، ورد التي تغار منها وتتمني زوالها من الحياة بأكملها كي تُشفي غليلها ،،صباح وعليه لشدة حبهما وتعلقهما بزيدان و ورد والود الدائم بينهما ،، حتي نجاة تكرهها للعلاقة الودودة بينها وبين ورد

تحدثت بحدة وهي تنظر إلي نجاة بجمود : ويجعد ياكل ويا الحريم ليه يا نچاة ،، ده چده الله أكبر عامل وكل يكفي محافظة سوهاچ بحالها ثم نظرت إلي ولدها وتحدثت بنبرة صارمة : إطلع خلي فارس يخلي الطباخين يجهزوا لك سفرة زينة وكُل لحد ما تشبع يا ولدي أجابها وهو يسحب مقعداً بجانب رسمية وأردف قائلاً بنبرة تأكيدية ضاربً بحديثها عرض الحائط : بس اني معايزش أكل غير مع چدتي وعماتي يا أمّا إبتسمت صباح وتحدثت بنبرة كيديه وهي تنظر إلي فايقة لتحرق روحها وتُشعلُ داخلها : تسلم يا واد أخوي ويخليك لعماتك يا جلب عماتك

ثم نظرت إلي صفا وتحدثت إليها لتُكمل علي ما تبقي من صبر ذاك القاسم وتجعلهُ يخر ساجداً تحت أقدام إبنة شقيقها الغالي : جومي يا صفا هاتي لي جِزازة حاچة ساجعه من المطبخ أبلع بيها الوكل تحدثت ورد الجالسه بجانبها وهي تهِمُ بالوقوف : هجوم أني أچيب لك يا عمه ،، أصل البنات اللي جايبهم زيدان بياكلوا چوة وحرام اجومهم من علي الوكل جذبتها صباح من ذراعِها وأجلستها من جديد وتحدثت إلي صفا بإصرار : بس أني عايزة صفا هي اللي تچيبها لي يا ورد

إبتلعت صفا لُعابها بعدما فهمت مغزي حديث عمتها ولكن لم تستطع معارضتها لإحترامها الزائد لها فتحدثت بهدوء : حاضر يا عمتي وقفت تحت أعين ذاك المُراقب لها وما أن تحركت وبان قوامها الممشوق وكشفت عن ساقاها المتناسقه شديدة البياض حتي بدأ صدرهُ يعلو ويهبط من شدة الإشتياق الذي إجتاحهُ بلحظة

نظرت فايقة إلي حالة صغيرها وأستشاط داخلها وأشتعل من تلك الصفا التي يبدوا وكأنها ستُسيطر علي قلب ولدها وتجعل منه زيدانً أخر بعائلة النعماني ،، ولكنها سُرعان ما تبسمت بتشفي حين تذكرت عشقه الهائل لتلك القاهرية التي ستقهر قلب صفا وبالتالي سينفطر قلبي زيدان و ورد علي صغيرتهما وتُشفي صدرها من النار الشاعلة به مُنذُ سنواتٍ عدة ولم تنطفئ أبدا وما كان تفكير ليلي ببعيداً عن والدتها فتحدثت إلي عمتها بنبرة ساخرة ذات معني : منورة يا عمة

أجابتها صباح بعدم قبول لتلك الدائِمة التعالي عليها : بوچودك يا بِت أخوي أسرعت هي لتختفي من أمام عيناه التي وبرغم عدم رؤيتهُ لإعطائها ظهرة إلا انها شعرت بها وهي تتأكل كُل إنشٍ بجسدِها دلفت إلي المطبخ بأنفاسٍ متقطعة ،، وجدت مريم تجلس فوق مقعداً جانبياً رغم إرتدائها لردائها الأسود الذي ستر جسدها وشعرها بالكامل ،، فتحدثت إليها بإستغراب : جاعدة إهني لوحدك ليه يا مريم؟ تحدثت إليها مريم بهدوء : بريح راسي شوي من صوت المزيكا والناس

هزت لها رأسها بهدوء ثم تحركت إلي المُبرد وفتحته واخرجت منه بعض عبوات المياة الغازية وتحدثت إليها بإستعطاف وهي تُبسط لها ذراعيها : ممكن يا مريم بعد إذنك تطلعي الحاچة الساجعة دِي لعماتك وأكملت وهي تنظُر أرضً ويبدوا علي وجهها الحُزنُ : أني كمان تعِبت ومحتاچة أريح راسي شوي أجابتها مريم بإبتسامة ترحاب وهي تمد يدها وتتلقي منها تلك العبوات : حاضر يا صفا ثم تمعنت النظر بوجهها وتساءلت بإستفسار : مالك يا صفا ،، هو أني ليه ملاحظة إن فرحتك غايبة ؟

إبتسمت بجانب فمها ساخرة وأجابتها بنبرة صوت تُظهر كم هي متألمة،، محبطة : ومين فينا فرحته كانت كِملت يا مريم لجل فرحتي ما تِكمل ،، كِلياتنا ماشيين في طريج عكس إرادتنا ومُچبرين نكملوا فيه غصب عنينا لچل بس ما نطيع أوامر چدي اللي هي في مصلحة مين ؟ وأكملت وهي ترفع كتفيها بإستسلام : مخبراش إقتربت منها مريم وأردفت قائله بإستغراب : بس إنتِ عاشجة قاسم وريداه يا صفا،، يُبجا فين الغُصبانية في الموضوع ؟!

ملعون أبو العشج اللي يمحي معاه الكرامة ،، جملة تفوهت بها صفا بنبرة حادة وعيون غاضبة واكملت بنبرة حاده بائسة : معيزاهوش أني العشج ده اللي عيزل الواحدة مِنينا ويخليها تحس إنها رخيصة ومفروضة علي اللي جِدامها كانت تستمع إليها بعقلٍ مُشتت وتُحدث حالها وتلومها ،، يا الله منكِ مريم،، أتلك هي من كُنتي دائِمة الحِقد عليها ؟ أنظري بعيناكِ وتمعني في حال تلك المسكينة التي تدعو إلي التعاطف والشفقة ؟

ألهذة الدرجة خدعكِ غرامك الموهوم لذاك القاسم فا بتعدتي عن مبادئك وخدعكِ حدسكِ وبتي تحقدين علي تلك المُتألمة التي لطالما عاشت وحيدة بدون أشقاء ،، ولطالما حاولت الإقتراب منكِ وليلي ولكن حقدقما عليها كان يُجبركما علي النفور وإبعادها بشتي الطُرق مدت يدها وتحدثت بنبرة مرتجفة من أثر تأنيبها لحالها : ممكن يا صفا تجبلي نبجا أصحاب وإخوات وتشاركيني همك وحِزنك ، وأي حاچة مزعلاكي أني موچوده لچل ما أسمعك وأشاركك في الحل نظرت إليها بإستغراب للتغيير المُفاجئ ثم ابتسمت بوهن وأجابتها : أني طول عمري وأني بعتبرك أختي رغم محاولاتك لصدي في الجُرب منيكي يا مريم

أجابتها مريم بإستياء من حالها : عِندك حج يا صفا واكملت بنبرة خجلة : أني أسفه تحدثت صفا بدُعابه كي تَخرُجا كلتاهما من تلك الحاله : مفيش أسف بين الإخوات يا مريم ،، بس لازمن تعرفي إنك بإكده فتحتي علي نفسك باب مهيتجفلش أبداً لاني هغرجك في مشاكلي النفسيه التي لا تُعد ولا تُحصي إبنسمت لها مريم بإخوة واجابتها : واني تحت أمرك يا صفا ثم تحدثت بدُعابه : هروح أخرج الحاچة الساجعة لعمتك صباح بدل ما تاجي تشرب من دمنا انا وإنتِ بدل الكولا دي

إبتسمتا الفتاتان وبالفعل تحركت إلي الخارج وضلت صفا بصُحبة حُزنها _____________________ خرجت مريم وأعطت لعمتها طلبها تحت إستغراب الجميع لعدم حضور صفا وأستشاطة قاسم من تصرفات تلك العنيدة التي تصِرُ علي حرمانهُ من لذة النظر إليها بحالتها المُهلكة تلك دلف زيدان بعد الإستئذان من الجميع وتحدث إلي قاسم بإبتسامة : الفرح كلياته مجلوب عليك برة وأتاريك جاعد إهني وسط الحبايب يا سي قاسم

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى