منوعات

غاليتى ١٤ فريدة الحلوانى

توالت ذيارات شهد لدي غاليه و قد اعجبها اتقانها للغه حقا و استوعبت منها سريعا و لكن هذا ما كان يكفي الشاطر حسن …اذ وجد ان لديها مساحه من الوقت تستطع الخروج فيها باي حجه …تاره تذهب الي السوق ….و اخري تاتي بابنتها من المدرسه او توصلها الي السنتر التعليمي هو اناني …نعم غيرته جعلته يفكر بانانيه…قد عرض عليها كثيرا سائق خاص لابنتها و لكنها رفضت رفضا قاطعا…اذا فليتصرف هو بطريقته و يج.برها علي ذلك الي ان تصبح ملكه علم نفس

فتح الباب بقوه جعل الثلاث شباب ينتفضون زعرا معاذ بخوف : ااايه داخلت المخبرين دي يا بوب محمد بارتعاش : قط.عتلنا الخلف اقسم بالله لم يلقي بالا علي تزمرهم و قال : انتو عندكم درس الماني دلوقت صح معاذ باستغراب : ايوه نص ساعه و هنجهز مانت معاك الجدول يس : في حاجه يا عمو حسن بمكر : اصل المدرس ده مش عاجبني …مش متمكن من الماده …هغيرو محمد بصدمه : تغيرو اااايه …هو في حد فاضي دلوقت …الامتحان فاضل عليه شهر تقريبا و اقل

حسن : ملكش فيه البسو حالا و انا هتصرف اسيا فين يس : مع تيته في اوضتها معاذ بشك : اسيا اسباني علي فكره حسن بغيظ : عادي هقوي اللغه في الصيف انت مال امك …اخلص انت و هو …هو انا فاضي …مش كفايه سايب شغلي عشان اشوف حد كويس تستفادو منه تركهم و غادر سريعا فقال محمد بتخمين : اقط.ع دراعي من هنا ان ما كان البوب في حاجه فدماغه اقترب علي بيت غاليته و التي لم يخبرها عما انتواه …و معه الثلاث شباب الذين ما زالو لا يفقهون شيئا

اتصل عليها و حينما ردت عليه قال بجديه ذائفه : استاذه غاليه قطبت بين حاجبيها و قالت : في ايه اجل صوته و قال : الولاد معايه حضرتك خلاص داخلين عالبيت قبل ان تساله اكمل بخبث : انا مش عارف اشكر حضرتك ازاي انك وافقتي تدلهم درس في الوقت الحرج ده ….منه لله المدرس بتاعهم …بس حرام هو غصب عنه اصله عمل حادثه فهمت ما يريد قوله و رغم شكها فالامر ردت بغيظ مكتوم : و لا يهمك يا باشا …في انتظارك

بينما الشباب نظرو لبعضهم بخبث دون حديث اوقف السياره اسفل البنايه …ارسل لها رساله مفادها (  البسي حاجه عدله عشان دول تبت شحوطه و ولاد ك.لب عينيهم ذايغه  انا تحت ابعتيلي رساله اول ما تجهزي )ا ضحكت بصخب علي جنونه و ارسلت له اخري مفادها : طالعين لابوهم….اطلع يا حسن مرارتي اتفقعت…و مش هفضل اقول حاضر كتير ) صد.مه حلت عليهم من جمالها و لكن ما اعادهم لرشدهم صرخه حسن الغاضبه : جري ااااايه يابن الك.لب انت وهو ….بص فالارض يا صايع منك ليه

رغم ارتعا.شهم من غضبه الا ان ثلاثتهم غمزو له في نفس الوقت و قالو : ااااه …تمام يا بوب ع.ض شف.ته السفلي غيظا ثم نظر للتي تكاد تمو.ت كي تطلق ضحكاتها اطلق اليها ش.رارات تحذيريه و هو يقول بغل : اهم …شوفي هتعملي معاهم ايه يا مس …يا رب ميتعبوكيش مثلت الجديه و قالت : متقلقش يا فندم ….ان شاء الله خير مال محمد علي معاذ و قال بمكر : شوف ازاااي ..مس ..و يا فندم …تصدق صدقت

محمد بذكاء : البوب ادام جابنا هنا يبقي الحكايه فيها انه تحرك تجاه ابيه ثم مال عليه و قال هامسا : علي فكره احنا جدعان اوووي و لو كنت فهمتنا عالي فيها كنا هنساعدوك عادي يعني…..ااااه … امسكه حسن من مقدمه ثيابه بعدما علم ان ابنه …الواطي ..كما لقبه يب.تزه نظر له بغضب ثم قال بتهديد : اعمل حسابك ان كليه الشرطه في جيبي …شوف بقي لما اوصيهم عليك ايه الي هيحصل ضحكت غاليه بصخب فغمز الشاب لابيه و قال بصدق : حقك يا معلم….صياد اقسم بالله

جلست تدرس لهم الماده بمنتهي الاحترافيه ….و قد اعجبهم اسلوبها الثلث كثيرا و بينما كانو مندمجين سمعو صراخا ياتي من غرفه سيلا هرول الجميع نحو الداخل …فتحت غاليه الباب بخوفو خلفها الشباب و لكن سرعان ما تحول الي غضب حينما راتها تمسك هاتفها و تلعب تلك اللعبه التي تجعلها كل مره تفعل ذلك بينما صرخت غاليه بغيظ لتوبخها …تفاجأت  بمعاذ يتجه اليها ثم جلس جانبها و سحب الهاتف و هو يقول : وريني كده سيلا بغيظ : التيم بتاعي ده غبي …محدش دافع عني…بدأ يلعب بدلا عنها و هو يقول باهتمام : هقط.عهملك  دلوقت…بس انتي حرفيه جايبه اسل.حه كتير

باااااااس …اااايه ده هكذا صرخت غاليه بغيظ مما جعله يلقي الهاتف بخوف مصطنع و هو بقول : ايه ده يا بت انتي …احنا فاضيين للعب العيال ده سيلا بغضب : بت اما تبتك …انت مين اصلا و ايه الي جابك هنا و هنا نشبت معركه حاميه بيننهما و كأن التاريخ يعيد نفسه من جديد فصلت بينهم غاليه بصعوبه ثم قالت : اتهدي بقي لحد ما اخلص و اعرف اربيكي و انت اتفضل قدامي …عامل عقلك بعقل عيله

معاذ بغيظ : دي عيله …دي مطلقه عشر و مرات و اترملت تسعه ياما برقت عين غاليه من الصد.مه بينما يس و محمد لم يتمالكو نفسهم من كثره الضحك ‏‫ و لكي يكتمل الجنون …انتفضو جميعا حينما دلفت عليهم منه و هي تصرخ بجنون : ….

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى