منوعات

قلبى بنا.رها مغر.م ١١ روز آمين

وأكمل مُبرراً ما يحدث بحدة : لولاش بس الظروف هي اللي حطتها وحطتني في الموقف ده إستشاط داخل إيناس ونظرت لهُ بإستغراب وأردفت بنبرة مُتعجبة : وإنتَ إيه اللي ضايقك أوي كده من كلام عمو يا قاسم ؟ أجابها بقوة وحزم : علشان مش بنت النُعمانية اللي يتقال عليها الكلام ده5 ثم وقف بحدة ونظر لوالدهُ الذي خجل من حديث ولده الذي أشعرهُ أمام الناس كم هو ضئيل ودنئ وخسيس ،، وتحدث بنبرة قوية : يلا بينا يا أبوي

كان يشعر بكم ندالته ودنائة تصرفهُ ذاك ،، دائماً ما يصاحبهُ شعوراً بعدم الراحة وتأنيب الضمير المُستمر ،، ذِهنً مُشتتً روحً ممزقة،، دائمةُ البحثُ عن راحتها هُنا وهُناك ،، طالما صاحبهُ شعور الغُربة حتي بصحبة أهلة ،، كان دائم البحث عن ذاته داخل كيانهُ المُشتت ،، لكنه للأن لم يحصُل علي ذاته ،، لربما بيومٍ يُهديهِ زمانه سلامهُ النفسي وتستريح روحهُ الهرمة1 *** ☆***☆ *** ☆***☆*** روايه قلبيّ بنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين بعد مدة قصيرة كان يجلس بالمقعد المجاور لقاسم داخل السيارة بعدما نزلا من سكن رفعت عبدالدايم

تمعن في وجة قاسم الحزين وتساءل بتملل : مالك يا ولدي ،، مرايجش ليه،، كُت مفكر الفرحة مهتسعاكش لما نتفج علي فرحك من زميلتك دي أخذ نفسً عميقً وزفرهُ بعمق وأكمل بنبرة مهمومة : معارفش اللي عِملناه دي إذا كان صُح ولا غلط يا أبوي ،، ثم نظر لأبيه وتحدث بنبرة مُستائة مُتذكراً : ثم إية الحديت اللي حضرتك جولته علي بِت عمي جِدام الخَلج الغريبة دي ؟ أجاب ولدهُ بمراوغه : يعني كُت عاوزني أجول للحُرمة اللي كَيف الحِرباية دي إيه وهي راسها وألف  سيف لتمم چوازك ببِتها اللول ؟السيوف

وأكمل بإلهاء : وبعدين سيبك من الحديت الماسخ دي وحاول تخلص اللي وراك إهني بسرعة لجل ما تلحج تاچي لسوهاچ جبل الخميس وآسترسل حديثهُ مُستفسراً : مجولتليش،، ناوي تتچوز زميلتك دي فين ؟ تنهد بثقل وتحدث بنبرة مُختنقة : أول حاچه ناوي أعملها بكرة إني أسحب كُل الفَلوس اللي في الحِساب المُشترك اللي بيني وبين چدي وأفتح لي حِساب چديد لحالي وأحط فيه شجي عُمري ،، وهشتري منية شُجة بعيده عن الشُجة اللي شاريها لي چدي عِتمان

أجابهُ قدري بإستحسان : براوه عليك ،، دوت اللي كان لازمن يُحصُل من زمان وأني ياما جولت لك تِعمل إكدة بس إنتَ اللي مكونتش بتسمع الحديت أردف قاسم بنبرة قلقة متخوفة : خايف جوي من رد فعل چدي لما يعرف بچوازي من إيناس أجابهُ قدري بتملل : وأيه بس اللي هيعرف چدك يا ولدي ،، ما أنتَ طول عُمرك جاعد إهني لحالك ، ميتا كان حَد جه زارك ولا عرف حاچه عَنيِك ،، وبعدين ما انتَ هتشتري شُجة جديده وتسكن فيها وَيَا مَرتك لجل ما تبعدوا عن العين

وأكمل بهدوء : معيزاكش تِجلج واصل طول ما أني ويَاك وفي ضهرك ،، ودالوك وصلني للمطار لجل ما ألحق طيارة الساعة تِسعة نظر لابيه مستغربً وتساءل : طيارة أيه يا أبوي اللي هتِلحجها،، مش إحنا متفجين إنك هتبات معاي وبكرة الصبح عتسافر ؟ أجابهُ بنبرة زائفة : چالي مشوار مُهم ولازمن أرجع سوهاچ وهضطر أبات برة البيت لجل ما المُصلحة تِنجضي،، ولجل إكدة عايزك لو أمك إتصلت عليك تجول لها إني كُت بايت وياك إهني،،4

وأكمل مُبرراً بنبرة مُستاءة : مناجصش وجع راس أني إستغرب حديث والدهُ ولكنهُ فضل الصمت كي لا يزعجهُ بأسئلتهُ،، وبالفعل أوصلهُ إلي المطار وعاد إلي شقته من جديد دلف للداخل بائسً مهموم،، ألقي بهاتفه وعُليقة مفاتيحهُ فوق المنضدة الجانبية ،، خلع عنه حِلتة وفك رابطة عُنقه والتي كاد أن يختنق بها من شدة ضيقهُ إرتمي بجسدهِ بإهمال فوق الأريكه وشرد بالتفكير فيما يفعله غير راضي عن أفعاله،، وبرغم عدم راحتة إلا أنهُ مُستمرً بإكمال ما بدأه من تمرد علي وضعة

*** ☆***☆ *** ☆***☆*** روايه قلبيّ بنارِهاَ مٌغرمٌ بقلمي روز آمين داخل مدينة سوهاج وبالتحديد داخل شقة متوسطة الحال ،، كانت تلك المرأة شديدة الجاذبية،، ذات الثالثة والثلاثون من عُم

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى