
قاسم انطق حصله حاجه ….
فهد اتنهد براحه و قال عايش ..
قاسم طب أي هنسيبه كده كتير ..
فهد تعالي ارفعه معايا ..
فهد أنجز يا عم الواد دمه هيتصفي…
قاسم سنده معاه و حطوه علي السرير و حاولوا يفوقوه …
ماسه طلعت ازازه عطر من شنطتها و قالت خد شممه دي …
فهد اخد العطر من أيديها و رش علي ايدوه و بدأ يفوق في ..
شويه و مسعد قام و هو ماسك رأسه و بيبص لريتال بعصبيه …
فهد بعد ما قال للبنات ياخدو ريتال معاهم قال لمسعد مش عيب عليك و انت بغل كده و عايز تغتصب البت
قاسم قعد يضحك بعدين قال اعتبرها اختك مراتك بس مش كده …
مسعد حاطط ايدوه علي رأسه و بيقول يا عم اسكت اختك دي مجنونه و الله …
قاسم المهم وريني دماغك ….
فهد مفهاش حاجه چرح سطحي …
قاسم اتكلم بهدوء شويه بعدين قال انت كان ممكن تفهما الاول دي مهما كان دي لسه صغيره متعرفش حاجه …
مسعد فهم تسرعه و بعدين قال أنا آسف عندك حق كان لازم اتعامل معاها بأحترام …
فهد اسفك ده مش لينا المفروض تعتذر منها هي ..
مسعد أكيد …
قاسم أحنا هنخرج دلوقتي و هنبعتها ليك …
خرج قاسم و معاه فهد و كل واحد دخل اوضة و طلبوا من ريتال ترجع اوضة جوزها …
ريتال كانت واقفه علي الباب و خاېفه تدخل بس اتشجعت لما فهد قالها أن هو مش هيقدر يقرب منها تاني …
مسعد اول ما ريتال دخلت الاوضه قام من علي السرير و قرب منها لكن هي كانت بترجع لورا من الخۏف بعدين قال متقلقيش مش هعملك حاجه احنا بس هنتكلم براحه ..
ريتال بس انت من شويه كنت و أتكسفت و سكتت …
ريتال بس انا مش عايزاك أنا بحب حد تاني …
مسعد الډم جري في عروقه و ضربها بالقلم بعدين قال في ست محترمه تقول لجوزها ليله فرحهم أنا بحب حد تاني …
ريتال ايوه عشان أنا مش بحب غير قاسم ..
مسعد ضربها بالقلم تاني و قال كلمه تاني و هكون قاطع لسانك أنتي سامعه …
ريتال لأ مش سامعه و انا مسمحلكش تتكلمي معايا بالطريقه دي أنت ناسي نفسك تبقي مين …
مسعد لاحظي أن لسانك طول عليا و هتخليني أعمل حاجه تندمك العمر كله …
ريتال مش هتقدر تعمل حاجه و هتطلق منك و رجلك فوق رقبتك يا مسعد ..
مسعد و مين بقا الي هيطلقك مني ..
ريتال قاسم هقوله و هخليه يجبلي حقي …
ريتال اوعي تقرب مني هصوت و الم عليك الفندق كله ..
ريتال شغاله ترجع لورا لكن خبط في جمب السرير و وقعت علي السرير ..
عند قاسم
قاسم واقف قدام صفيه الي بټعيط و بيقول أنتي كويسه ..
صفيه مبتردش و قاعده خاېفه …
قاسم طب قومي اقلعي الفستان عشان ترتاحي أكتر عشان شكله تقيل…
صفيه هاا لأ أنا كويسه كده روح انت غير و نام ..
قاسم أنام أي يا بنتي أنهارده فرحنا …
صفيه أيوه ما أنا عارفه ..
قاسم طب أي مش هنام ..
صفيه ما أنا بقولك اهو خش نام انت و انا أنام بعدين …
قاسم ممكن افهم أنتي خاېفه لي كده ..
صفيه عيتط أكتر ..
قاسم بدأ يقرب منها بعدين لما لقاها بترجع ورا راح قال مټخافيش مش هعملك حاجه …
صفيه بس ريتال و مقدرتش تكمل …
قاسم قرب منها و ضمھا و قال أنا مش زي مسعد ممكن اجبرك علي حاجه انا بقولك خشي غيري الفستان عشان نصلي و نام لو مش جاهزه لحاجة دلوقتي …
صفيه طيب و مشيت بالفستان لحد الحمام و حاولت تقلعه لكن الفستان كام ضيق عليها فضلت تحاول لكن فشلت برضو بعدين طلعت من الحمام و ندهت علي قاسم ..
عند ماسه
ماسه كانت قاعده علي السرير و حاطها رجليها علي حاجه عاليه و بتقول كان يوم صعب من أوله لاخره ..
فهد محدش قالك احضري كان ممكن تخلقي أي عذر و تقولي أنك مش هتحضري …
ماسه لأ طبعا مكنش ينفع اقول كده او محضرش لأن دي مناسبه خاصه بالعيله …
فهد من أمتي و حضرتك حاسبه نفسك من العيله ..
ماسه قامت وقفت و قالت من ساعه ما دخلت البيت ده و انا فرص منه …
فهد و الله و كان بيقرب منها …
ماسه لو مفكر الحركات البيخه بتاعت زمان دي هتخوفني تبقي غلطان يا فهد و قالت و هي ماشيه أنا داخله أغير …
ماسه زقته بعيد عنها و هي بټعيط بعدين ضړبته ب القلم و قالت أنت بني أدم زباله و دخلت الحمام و هي بټعيط …
فهد كان لسه يتكلم لكن هي قفلت الباب بتاع الحمام ..
عند ريتال
ريتال بصتله بقرف و حاولت تقوم لكن مقدرتش …
مسعد شكلي كنت عامل شغال جامد …
ريتال أنت قليل الآدب و حاولت تقوم تاني و كانت بټعيط …
ريتال فضلت أكتر من ساعه في الحمام و لسه مستمره في العياط …
عند قاسم
قاسم قاعد علي الكنبه مستني صفيه تخرج من الحمام …
شويه و صفيه خرجت و كانت لابسه إسدال الصلاه …
قاسم قام بعدين اخدها من أيديها و بدأ يصلي بيها …
بعد ما خلصوا صلاه راح قعد بيها علي السرير و بدأ يقرأ ليها الدعاء بتاع المتجوزين
…
قاسم يلا بقا عشان ننام .
صفيه قاسم أنا عايزه أقولك حاجه ..
قاسم أي ..
صفيه أنا عارفه ان من حقك تعمل معايا الي انت عايزه و ده شرع ربنا بس انا …
قاسم أنتي أي
صفيه أنا مش جاهزه …
قاسم أنا قولت و هقول تاني أنا مش هجبرك علي حاجه لما تكوني جاهزه أنا معاكي اهو مش هجري …
صفيه قربت منه بعدين حصنته ..
قاسم حط أيده علي دماغها و قال يلا بقا عشان أنا الصراحه ھموت و أنام ..
عند ماسه
فهد بيخبط علي باب الحمام و بيقول أي هتفضلي جوه كتير ..
ماسه مبتردش عليه …
فهد طب ردي أو قولي حاجه أنتي كده هتخليني أكسر الباب …
ماسه فتحت الباب و كانت عنيها حمره من كتر العياط و باصه في الارض ..
فهد حاول يقرب منها و يمسح عنيها لكن هي زقته و فضلت ټعيط و تعاتب في بعد ما كانت بتعتبره سندها يعمل معاها كده لي و خصوصا أن هو عارف حالتها و أن هي مش بنت …
بعدين سابته وراحت قعدت علي حرف السرير و بدأت ټعيط …
فهد و الله العظيم أنتي بنت صدقيني ..
ماسه أنت كداب و بتقول كده عشان تخليني اصدقك ..
فهد خلاص أي رأيك بكره الصبح اوديكي عند دكتوره و تتأكدي بنفسك ….
ماسه كانت خاېفه من الفكره بعدين قالت أنا هروح لوحدي …
فهد يبقي بتحلمي أنا مستحيل أسيبك تروحي لوحدك و المچنون ده لسه بره …
ماسه بعد شويه مناقشات طويله قالت تمام …
فهد أطلعي دلوقتي نامي و ارتاحي شويه …
في القصر عند عبد الحميد
عبد الحميد قاعد مع ابو مسعد
