
و الشاطر حسن اخرج هاتفه كي يحادث غاليته و لكنه وجدها هي من تتصل عليه تنهد بعشق يملأه الحزن ثم رد قائلا : غاليه و غاليته تسال بوجل : مالك يا قلب الغاليه …قلبي وا.جعني عليك ابتسم بحب و قال : انا مليش غير قلبك الي ديما حاسس بيا…لسه بطلع الفون عشان اتصل بيكي لقيتك بترني تنهدت و قالت : مليش غيرك عشان احسن انك محتاجلي …قولي مالك بقي حسن : عارفه…انتي بالنسبالي سفينه نوح…بس الطوفان شديد يا غاليه …خايف …اول مره احس بالر.عب ده
عايزك بكل ما فيا …بحاول احسبها من كل ناحيه …بس شايف طريقنا صعب سألها بكل ما يحمله قلبه من عش.ق و خو.ف : هتتحملي معايا و لا السفينه هتتك.سر من اول ض.ربه موج غاليه بتصميم : معاك لاخر نفس فيا …اذا كنت انا سفينه نوح …انت الروح الي صنعتها يا قلب غاليه و دنيتها …اوعي تخاف و انا معاك انا جنبك ….و بحبك ذهب طارق ليذور ريم داخل محبسها بعدما انهي اجرائات استقالته و فتح مكتب محاماه …لتكون هي اول قضيه يترافع عنها
و بينما اقترب بسيارته للحاجز الامني المقام قبل بوابه السجن لمح فتاه تجلس فوق الرصيف …و لكن ما شد انتباهه هو احساسه بمعرفته الناس والمجتمع صد.م حقا حينما وقف امامها وجدها مني …اخت ريم الصغري هبط سريعا و اتجه لها ثم قال : مني….ايه الي حصلك و قاعده كده ليه نظرت له بلهفه و قالت : طارق بيه….ابو.س ايدك ساعدني اشوف ريم تطلع لكم الكد.م.ات المنتشره فوق وجهها …و زراعها الملفوف حوله جبيره و سالها بغضب مكتوم : مين الي عمل فيكي كده
بكت بقهر و قالت : امي …و اخويا طارق : عشان شهدتي مع ريم لم تخجل و لم تصمت اكثر من ذلك ..قالت ببكاء مرير : مش عشان كده بس انا مش بقعد فالبيت طول ما امي و اختي مش فيه …عشان الز.فت ده ميقربش مني بكت بقهر و هي تكمل : استغل انهم مش فالبيت …و طلع فتح الحنفيات و غرق الدنيا ميه الجيران بعتولي عشان اطلع اشوف الي حصل بما اني شغلي تحت البيت
طلعت بحسن نيه …لقيته مستخبي فالاوضه ….حاول يقرب مني صر.خت بعلو صوتي عشان استنجد بالجيران قبل ما يض.يعني بكت بقهر : مانا معنديش شجاعه ريم عشان اق.تله …طبعا الناس اتلمت و هو نزل فيا ض.رب عشان يداري علي نيته السوده محدش قدر يحوشو عني و امي وصلت و كملت عليا معاه سابوني مرميه بدراعي المك.سور …صعبت عالجيران اخدوني المستشفي و بعد ما اتجبست خو.فت ارجع تاني …اخدت من جارتي فلوس علي قد المواصلات الي تجبني هنا
مليش مكان اروحه قولت اجي اقعد جنب اختي .. جز علي اسنانه غضبا ثم قال بحكمه رغم غليانه : ريم مش هينفع تشوفك في الحاله دي عشان نفسيتها متتعبش اكتر تعالي اقعدي في العربيه …لحد ما ادخل اتكلم معاها و تعملي توكيل و لما اخرج انا هتصرف متقلقيش اجتمع موسي مع اخوته كي يحاولو تهدئه السيد الذي كان يغلي من الغضب بسبب ابيه و اخته حسين : اهدي بقي يا جدع مش كده السيد : اهدي ااايه ياعم…مش كفايه هو صمم يشتغل …عايز ينزلها معاه ….هو احنا مش رجاله
علاء : اختك الي عايزه كده و من زمان يا سيد بس موسي كان شاكمها السيد : و انا مش هسمحلها ابداااا موسي بمكر : طب اشتري مني الكلمتين دول عشان تعرف الي فيه نظرو له جميعا باهتمام فقال : ابوك داخل في شغل تقيل مع عطيه ….و تقريبا هكملو الاتفاق بالنسب عشان كل واحد يضمن التاني السيد بزهول : نسب ايه ..ده متجوز اتنين موسي : و اختك هتبقي التالته يا شق….و ابوك طاير مالفرحه …فاكر ان كده هيمسك لجام السوق
علاء : يا نهااار اسود …عطيه البدرجي …يبقي عمك هيدوس معاه فالبو.دره حسين : كده ع.ك.ت عالاخر السيد بغل : ده لو حصل انا الي هبلغ عنه بنفسي موسي : اسمعوني كويس و مش هوضح كلامي دلوقت زفر بحنق ثم اكمل : اوعو تفكرو اننا بقيت في امان و الدنيا بقت ميت فل و عشره بعد ما ربنا كرمنا و توبنا التعا.بين حوالينا كتير …و الكل سايب الي وراه و مركز بس ازاي يوقعنا او ينت.قم مننا
حسين : رسينا عالدور عشان نبقي معاك في الصوره موسي : مش دلوقت …كل الي مطلوب منكم عنيكم تبقي في وسط راسكم ….متأمنوش لحد ابداااا….الوقعه المره دي بفوره و ده الي مش هقبل بيه داخل فيلا الجيزاوي عاد الاخوان في وقتا متاخر من الليل أسرة وجدو ابيهم في انتظارهم و الام المسكينه تجلس معه لعلمها ما ينتويه لولديها تطلع كلا منهما للاخر بنظرات بارده محمد بغضب مكتوم : اهلا بالبهوات الي خلاص البيت بقي بالنسبالهم لوكنده للنوم و بسعلم نفس
طه بمزاح كاذب : بالله دي لوكنده عيب في حقك يا سياده اللواء تغاضي عن حديثه و قال : عايز افهم الوضع ده هيستمر لحد امتي ….و انتي يا بيه هتفضل هاجر مراتك و نايم في اوضه تانيه كده كتير حاول حسن التحلي بالبرود و قال : انت رجعتها غصب عني تمام…بس مش هتقدر تخليني اقبلها بمزاجك تدخلت ذبيده سريعا قبل ان يحتدم الامر : باباك عايز تعيش مرتاح يا حبيبي العند مش هيجيب غير الخ.راب
حسن بغضب : وهو انتي شايفه ان حياتي مش ماليها الخ.راب يا امي .. محمد : اسمع منك ليييبه…الكلام الفارغ ده ترموه في اقرب صفيحه ذباله…انت هتطلع تصالح مراتك و يا ريت لو تاخد اجازه و تسافر تقضي يومين معاها في اي حته و انت تحترم نفسك و ترجع زي ما كنت تقعد فالبيت ….و انت فاهم انا اقصد ايه …مالاخر مش هتلاقي احسن منها يبقي تديها فرصه…البنت جيالك لحد عندك نظر الاخوان لبعضهما بغضب جم
بدا طه الحديث بجرأه ام يعتادو عليها : لاااااا….اسمعني انت بقي يا سيادت اللواء المره دي انا الي هقولك الي فيها عشان نخلص زمان اجبرتني اتجوز بنت صاحبك …حاضر.. عاملتني اسوأ معامله و انت تقول اتحمل …حاضر كر.هتني في عيشتي و كر.هت عيالي و انت تقول معلش ….حاضر و كانت النتيجه اااااايه …طلعت طربوش …يبقي انسي كلمه حاضر و احزفها من قاموسك انا عاجبني حالي …و يوم ما احب اتجوز انا الي هختار ….هختار بنت ناس …بس مش بمفهومك انت لا…بنت ناس طيبين اتربت عالحلال و الحرام …مش علي ده مع كام و بيشتغل ايه …و ده اخر كلام عندي
اكمل حسن بعد اخيه : ابوك مش قادر يقتنع ان احنا كبرنا و قربنا نبقي جدود لسه بيرسم و يخطط لحياتنا الي اصلا هو سبب في خ.رابه نظر لابيه و قال بحسم : انت رجعتها …تمام …بس تقدر تقولي ايه دورها في حياتنا يا شيخ ده ابنها في اهم سنه في حياته …متعرفش عنه حاجه بيذاكر او لا …بياخد دروس فين….حتي البت الي حيلتها امي الي بتراعيها…و لو مكنوش اخواتها محاوطين عليها في غيابي الله اعلم كانت عملت فيها ايه
كفايه بقي كفااااايه محمد بغضب و غل : كبرتو و بتعلو صوتكم عليا….طب اسمع منك لييييه …الي انا عايزه هو الي هيحصل غصب عن الكل …اكمل بمغزي : و لو كان في دماغكم حاجه شيلوها …لان رد فعلي وقتها ….مش هتتخيلوه مرت عده ايام هادئه نسبيا
