
خلع الروب الخاص به و معه الوشاح ….القاهم فوق منصه القاضي و هو يقول بقوه و عزم : من النهارده مش هكون وكيل نيابه محاكم وقضاء نظر لها باحتواء يملأه التصميم و اكمل : انا من انهارده المحامي الخاص ليكي يا ريم هدافع عنك و مش هرتاح غير لما تطلعي براءه …و ده وعد مني قدام ربنا و قدام كل الموجودين خارج اسوار المحكمه ….التف حول طارق عددا كبيرا من الصحفيين و قنوات التلفاز ….و الجميع يتهافت عليه كي ياخذ منه تصريحا
وقف بشموخ و لكن عينه تتابع ريم التي يسحبها العساكر كي تصعد داخل عربه الترحيلات ليعيدوها الي محبسها المه قلبه بشده و لكن تمالك حاله و قال : مش ندمان ان استقلت من منصبي حتي لو فضلت من غير شغل…اشرفلي و اكرملي من ان اشوف انسان بريء بيتظلم علوم بيولوجية ريم مظلومه …بل و ضحيه …و انا مش هرتاح غير لما تخرج و تاخد حريتها في ذلك الوقت كان يتابع كل هذا عبر شاشه التلفاز …ابيه و امه …و معهم ابنه خالته سهيله التي تولت امه تربيتها بعد وفاه امها
تبلغ من العمر سبع و ثلاثون عاما …تعشقه منذ صغرها و الي الان ترفض الزواج املا في ارتباطها به و كانت هي اول من تصرخ بغيره و غضب بعدما شاهدت ما حدث علم نفس سهيله : مش ممكن …ده اكيد اتجنن …ازاااي يعمل كده ..و عشان مين واحده مجرمه عبد الرحمن : انا لا يمكن اسمح بالمهزله دي ابداااااا الام و تدعي رقيه : اهدو لحد ما يرجع و نفهم منه و بعد مرور ساعه وصل الي منزله و كان في كامل الاستعداد لتلك المواجهه الشرسه مع ابيه
و ابيه مجرد ان راه امامه صاح بغضب : الجنان الي انت عملته ده …لا يمكن هسمح بيه ساااامع رد عليه باحترام : ليه يا بابا …انت ترضي بالظلم عبد الرحمن : انت وكيل نيابه …شغلتك تحقق معاها مش تدافع عنها….و اعتقد الكلام الي قولته انهارده كان كفايه اوي موارد لغوية طارق : لا مش كفايه يا بابا …محدش اخد بيه و انا اخدت قراري و مش هتراجع عنه تدخلت سهيله بغضب : انت مالك….في ايه بينك و بينها يخليك تضيع كل الي وصلت ليه عشانها
رد عليها بغضب : ااااخرسي …اياكي تشككي في نيتي و لا اخلاقها علم نفس عبد الرحمن بغضب اكبر : زعلان ليه يا بيه …ما هو ده الي الناس هتقوله …انت مش بتضيع نفسك و بس …انت بتقضي علي سمعه عيله كامله طارق بقوه : كل ده ميهمنيش …المهم اريح ضميري قدام ربنا … صرخ به ابيه بجنون : انسي ان اسمح لك بكده سااااامع….انت عملت الي عليك و ذياده مش مطلوب منك
نظر الي ابيه بغضب ثم قال : انت نسيت الضمير يا سيادت القاضي…هنام ازاي و في وحده مظلومه …هعيش ازاي و في روح اتعلقت بيا و وثقت اني هجبلها حقها علوم بيولوجية اسف …مش هقدر اعمل نفسي مش اخد بالي …او اقنعها اني عملت الي عليا و انا بايدي اقف جنب المظلوم بعد ان اتفق مع موسي ان يتقابلا اسفل بنايه غاليته ها هو قد قارب علي الوصول
قام بالاتصال عليها و حينما سمع صوتها قال بغيره لم يقوي علي ردعها : غاليه …انا داخل عليكي و موسي واقف تحت مع مراته….اقسم بالله لو لقيتك لابسه حاجه زفت علي دماغك …هكسرها …انا نبهتك من شويه و باكد عليكي عشان ميبقاش يوم اسود علي دماغك علم نفس ردت عليه بغيظ : في ااايه…قولتلك خلاص يا حسن …لبست عبايه حلو كده و لا البس نقاب عشان ترتاح و الشاطر حسن ارتاح بالفعل بعد ما علم ان فتنتها اصبحت متواريه عن الانظار
رد عليها بهدوء ينافي غضبه السابق : جدعه يا…غاليه….و يا ريت تلبسي نقاب عشان قلبي يرتاح محاكم وقضاء ابتسمت علي غيرته و ردت عليه بقله حيله : مش عارفه اعمل فيك و معاك ايه …دايما كده ممشي كلامك عليا و ده عيب في حقي علي فكره ضحك برجوله و هو يوقف سيارته خلف خاصه موسي و قال : غصب عنك علي فكره …يلا اقفلي …انا طالع اثنان مخابيل …كلا منهما يغار من الاخر علي حبيبته ….و لكن يحاولان كتمانها دين ومعتقدات
و موسي افضل حالا منه ..اذ يستطع محاوطه خصر شهده كي يعلن للجميع امتلاكه لها ..و هذا ما فعله حينما التقي بحسن و حسن لم ينظر لها حتي احتراما له صعدو سويا و بعد ان رحبت بهم و تعرفت علي شهد ….استاذن موسي و هو يقول : معلش يا غاليه هنتعبك معانا الفلك و قبل ان تكمل ابتسامتها و ترد عليه وجدت هذا الهمجي يقول برعونه : ام سيلا نظر له الجميع بعدم فهم بينما موسي ابتسم بعدما فهم مقصده و ايقن ان الباشا قد وقع صريعا في هوا الغاليه
و الشيطانه الصغيره تتابع كل ما يحدث بتركيز و حينما فهمت …غمزت لغاليه بخبث جعلتها تعقد حاجبيها غيظا علم نفس و في نفس الوقت …كان هناك خططا تحاك لمن هم غافلين عما يحدث حولهم …فقد خطفتهم سحابه العشق و طارت بهم فوق السحاب فاصبحو غير قادرين على رؤية ما يحدث فوق الارض
