
عامر بتنهيدة و هو بياخد نفس عميق عشان انتي قولتي انك مش طايقني و انك كنتي هتكرهي… سيف عشان هو مني و مفيش رجل هيقبل على رجولته اللي انتي قولتيه حتى لو روحي و قلبي معاكي
بقلمي يارا عبدالعزيز
ضحكت بسخرية و كملت كلامها بنفس السخرية و مريم بقى ايه و ابنك اللي جيه منها دا برضوا ايه
عامر كانت غصبن… عني مكنتش في وعي وقتها
غزل بضحكة سخرية ليه شربتك… حاجه اصفرة… يا دكتور عامر ولا ايه
كور ايديه پغضب… من طريقتها خد نفس عميق و هو بيطلع فيه غضبه…
و بدأ يحكيلها اللي حصل
عامر كانا في احتفال تبع المستشفى اللي كانا شغلين فيها هناك و بعدين شربت… معاهم وقتها مريم هي كانت اوضتها جنب اوضتي في نفس الاوتيل فطلعنا مع بعض و بعدين محستش بنفسي غير الصبح و انا لاقيها جانبي… على السرير بټعيط
غزل بمقاطعة و ڠضب و هي مش قادرة تتخيلهم مع بعض بس بس متكملش مش عايزة اسمع منك حاجه و مش هاممني اعرف اي حاجه
عامر پغضب و هو بيمسكها اكتر لا لازم تعرفي لازم تعرفي الحقيقة كلها عشان محدش في قلبي غيرك انا وقتها اتجوزتها و كنت هطلقها…
عشانك و عشان مش عايز اكون مع غيرك بس لما لاقتها حامل كان لازم افضل عشان ابني هو مش ذنبه… اي حاجه مش ذنبه… يتحمل غلطي…
غزل پبكاء انت خونتني… فاهم يعني ايه كنت في وعيك او لا دا مش هيغير اي حاجه الخېانة هتفضل على طول اسمها خېانة… انت مفكر انك لما تقول كدا انا هسامحك بالعكس انت كدا اثبتلي ان حبك ليا مش حقيقي اللي بيحب حد مش بيخونه…
حتى لو مش في وعيه ابعد عني كدا انا بجد مش طايقك ابعد
بدأت تفك نفسها منه پغضب و هو مش راضي يسيبها عشان متبعدش عنه تاني شدها ل … بعمق و اتكلم بدموع
طب اديني فرصة انا بني ادم ژبالة… و حقېر… اديني فرصة عشان سيف هو ذنبه…. ايه
غزل پبكاء ذنبه… انك ابوه و ذنبه…
اني اخترت غلط ابعد عننا يا عامر و روحلها عشان رجوعي انا و انت حاجه مستحيلة متتعبش نفسك على الفاضي
عامر بس انا مش هبعد يا غزل و انتي و سيف هتسافروا معايا بكرة سوهاج عشان انتوا مكانكم معايا انتي اصلا باي حق بتنوبي عن سيف بأي حق بتقولي انه مش محتاجني انا لولا اني جيت في الوقت المناسب كان الژبالة…. اللي كان موجود في شقتك عملك انتي و ابني حاجه
غزل بتحدي بس انا مش هرجع معاك و مش هروح اعيش مع الژبالة… اللي انت متجوزها علي
يتبع
توحيدة بشړ و لا ايه رأيك اقټلك…
انت دلوقتي
شافت الببرونة بتاعته موجودة على التسريحة راحت خدتها و طلعت اقراص… سامة… من جيبها بصيت لسيف بسخرية
احطلك من دول كام حباية انت قولي يلا
فتحت الببرونة و بدأت تحط فيها الاقراص واحد ورا واحد
واحد اتنين تلاتة ايه رأيك كفاية كدا عليك صح انا اصلا لو حطتلك نص حباية تكفي عزرائيل…. يجي ياخدك حالا
سيف بصلها و بدأ يعيط بقوة كملت و هي بتبصله پغضب
هششش بس ايه مش عايز انا برضوا مش عايزة اقټلك… دلوقتي خليهم يتعلقوا بيك اكتر و بعدين هخلص…
عليك ما انا عملت كدا مع ابوك سابته لحد اما كبر عشان لما اخده يزعلوا عليه اوي اوي و انت كمان هعمل معاك كدا بس معلش بقى هيتمك.. بدري عشان هقتـ,ـل… بابا قريب خالص بس دا سر ما بينا متقولش لحد
بقلمي يارا عبدالعزيز
قالت كلامها و وقعت الببرونة من ايديها و وقع معاها اللبن المسمۏم… على الأرض و بدأت تفتكر اكتر ذكرى مؤلمة… بالنسبالها
دخلت غزل و اتكلمت پغضب انتي بتعملي ايه هنا و مين وقع…
اللبن دا على الأرض كدا
سحر عادي اصل عامر بمجرد ما مريم نادت عليه خرج و ساب الواد فأنا قولت اجاي اقعد معاه بدل ما يبقى لوحده و هو لسه طفل عنده اسبوعين أجرمت… انا يعني اني خاېفة على ابنك اكتر منك
Yara Abdalazez
غزل بثقة و هي بتربع ايديها هو انا كنت قولتلك انك اجرمتي… و لا هو اللي على راسه بطحة..
بقى بس ما علينا سيبي ابني يعقد لوحده بعد كدا انا اللي بقولك اهو بس لو سمحتي متدخليش تاني هنا و انا مش موجوده حتى لو عامر موجود
سحر پغضب
على فكرة انا فرد من العيلة
—
دي و دا ابن عامر زي ما هو ابنك يعني من حقنا كلنا نعقد معاه مش كفايه فهمتينا انك مـ,ـوتيه… و كنتي عايزة تحرمينا…
منه
غزل ببرود و الله دا ابني و انا حرة اعمل اللي انا عايزاه في اي حاجه تخصه و يلا بقى اتفضلي من هنا عشان صوتك بدأ يعلى و الولد بدأ ېخاف و اه ابعتي حد ينضف اللي انتي وقعتيه… دا أو اعمليه انتي دلوقتي ما انتي اللي عملتيه بقى
مريم پغضب مفرط يعني انت كنت دا كله في اسكندريه عشان بدور عليها بعدت عني فترة حملي كلها و مكنتش بشوفك عشانها و دا كله ليه يعني عشان واحدة قالتلك ابنك انا مۏته… و كانت عايزة تحرمك… منه هااا طب انا ابني ذنبه…
ايه ما هو من لحمك و دمك برضوا اذا كان من اول يوم ولادته و انت مشيت حتى مقعدتش معاه شوية و كل دا عشان ست الهانم غزل و ابنها انما انا ابني يولع…
عامر پغضب من طريقتها مريم صوتك ميعلاش انتي كان حواليكي اهلي و كان فيه حد بياخد باله منك هنا انما هي هناك كانت محتاجني اكتر هي و ابني مكنش ليهم غيري غزل عانت طول فترة الحمل و دا كفاية عليها
مريم بنفس الڠضب طب ما هو كان بمزاجها يعني كان حد ضـ,ـربها… على ايديها و قالها امشي انت ليه مش قادر تقتنع انها مش عايزاك..
هتفضل لحد امتى بتجري وراها و نسيني انا و ابنك و هي اصلا مش حطاك في دماغها
عامر عشان قلبي معاها هي مينفعش اسيبها
مريم پغضب و هي مبتحبكش يا عامر لو بتحبك مكنتش بعدت عنك طول المدة اللي فاتت
كملت و هي بتقرب منه و بتمشي ايديها على خده انا و بس اللي بحبك يا عامر انا و بس انا اللي قبلت اكون الزوجة التانية دا كله عشان عايزاك انساها هي مش بتحبك
عامر بعد ايديها عنه مريم لو سمحتي ابعدي و بطلي
مريم پغضب مفرط ابطل !!!
عشانها عشان واحدة مشيت و سابتك و محدش عارف كانت طول الشهور اللي فاتت دي فين و لا اصلا صرفت على نفسها منين مش يمكن باعت… نفسها ولا …..
قبل ما تكمل الجملة كان عامر نزل… پألم… قوي على وشها لدرجة ان فمها ڼزف… بصتله پصدمة كبيرة
عامر پغضب اياكي تتكلمي عليها كدا تاني المرة دي انا عدتيها عشان بس ابني اللي انتي امه غير كدا صدقني هزعلك… هزعلك… مني جامد اوي يا مريم
قال كلامه و خرج من الاوضة پغضب و هي بصيت لطفيه پغضب مفرط و هي بتتوعد لغزل
سحر بصتلها پغضب..
مفرط و خرجت و كان وقتها دخل عامر بصتله بشړ… و بعدين خرجت دا كله تحت نظرات الاستغراب من غزل
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل بصيت لعامر پغضب و مسكت المخدة و رمتها… في وشه اخد المخدة و حاطها على السرير و قعد جنب سيف من غير ما يتكلم
مسك ايديها بحب مالك
غزل پغضب انت ازاي تسيب سيف لوحده و تمشي يعني عايز تروح للكتكوتة بتاعتك كنت على الاقل قولي اجاي اقعد معاه انا اصلا غلطانة اني سبتهولك و اعتمدت عليك
عامر قبل…
ايديها بحب و رفق خلاص انا اسف معلش مش هتكرر تاني
بعدت ايديها عنه پغضب و لا تاني ولا تالت انت قولت يومين انهاردة و بكرة و بعدين انا همشي من هنا انا و ابني ماشي
خد نفس عميق و هو بيحاول يتحكم في غضبه طب ما هو ابني برضوا يا غزل و انا ليا حق فيه زيك
غزل ابقى تعال شوفه وقت ما تحب بس انا مش عايزة اقعد هنا تاني انا بجد مش مأمنة على ابني هنا
عامر بصلها بأستغراب و قال مش فاهم
غزل هو كدا قلبي مش مطمن للست اللي اسمها سحر
دي و لمريم مراتك مش عايزة اقعد هنا و خلاص
عامر بحنية طب اهدي و هعملك كل اللي انتي عايزاه
غزل تمام
جت تقوم مسك ايديها و وقعها… عليه بصتله پغضب و هي بتفك نفسها منه بس بدون جدوى لانه كان ماسكها بقوة
غزل عامر ابعد كدا
حسيت بسائل سخن في رقبتها عرفت انها دموعه بصتله بحب و اتكلمت بهمس انت اللي عملت فينا كدا كان زمانا دلوقتي عايشين مبسوطين
عامر بحب و الم… و الله غصبن عني انا مش عارف ازاي دا حصل اصلا مش عارف ازاي قربت..
منها و انا اصلا قلبي معاكي انتي انا لحد دلوقتي مش مستوعب….
غزل بمقاطعة و دموع متكملش ارجوك مش عايزة اسمع اي حاجه بخصوص الموضوع دا تاني انت لما بتقول عن اللي حصل ما بينكوا بحس بسكاكين… بتقطع في قلبي و الله مبقتش قادرة
عامر بحنية خلاص مش هقول حاجه بس انتي متعيطيش و خليكي معايا شوية ماشي انسي اللي انا عملته الشوية دول انتي بجد وحشتني… اوي تيجي اودي سيف لماما و نعقد لوحدنا شوية
غزل لا
عامر خلاص خليه بس متبعديش خلينا كدا شوية يا غزل ارجوكي
خلي نبض..
قلبي يرجع تاني بقربك مني كفاية الشهور اللي بعدتي فيهم عني دول ارجوكي يا غزل بالله عليكي ربع ساعة بس
بصتله بحب مقدرتش تمنعه و كانت عايزة تحاوط ضهره بأيديها بس وبخت… نفسها عن اللي هتعمله لاقته بيسحب ايديها و بيحطها على مكان قلبه و هو ماسك فيها بقوة و خاېف تبعد عنه
غزل عامر ابعد
عامر بهمس قلبه و عيونه و روحه و كل حياته انتي يا غزل مش قادر ابعد و مش عايز
قاطع كل دا صوت نبيل الغاضب بشدة و اللي كان جاي من تحت غزل بعدت عن عامر بسرعة و هي بتوبخ…
نفسها و خدت سيف و نزلت تحت و عامر نزل وراها پغضب و ضيق و هو بيمسح على وشه پغضب اتكلم پغضب و هو بيمشي وراها
الله ياخدكوا
بقلمي يارا عبدالعزيز
نبيل پغضب انت ايه اللي جابك هنا
سحر و ايه اللي فيها يابا الحاج ما هو حفيدك و دا بيته
نبيل پغضب لما الرجالة تتكلم الحريم تسكت خالص
كمل و هو بيبص لاسلام بقولك ايه اللي جابك هنا انت مش عصيت… اوامري و مشيت من هنا يلا امشي انت بالنسبة للكل مېت…
اسلام بدموع جدي انا اسف بس انت اللي اجبرتني اعمل كدا لما فرضت عليا اتجوز واحدة انا مش حاببها ولا عايزاها انا بجد ندمان و جاي اطلب منك السماح كفاية بعدي عنكوا انا بقالي سنين بعيد و بجد تعبت
نبيل بصله بحزن و صعب عليه شكله جابر استغل الفرصة و قال خلاص يا ابويا هو عرف غلطه كفاية بقاله سنين بعيد عننا و عن اهله
دياب جدي ارجوك انا عارف انه غلط و انت تقدر تعاقبه…
زي ما انت عايز بس اسلام لسه صغير و مش واعي طيش شباب و انت عارف بلاش يا جدي تبعده عننا اكتر من كدا كفاية بقاله اربع سنين بعيد عنك انا عارف انك بتحبه اكتر مننا كلنا دا اخر العنقود
اسلام راح عند نبيل و حضنه..
و فضل يبكي زي الطفل انا اسف يا جدي اعمل فيا اللي انت عايزاه بس متبعدنيش عنكوا
نبيل موافق بس بشرط
بصله الجميع بأنتباه كمل نبيل و قال تتجوز شروق اخت غزل
اسلام بتنهيدة موافق
غزل پغضب هو ايه اللي تتجوز شروق و انا موافق احنا مش شروة يا نبيل بيه و اختي مش حاجه وحشة تعاقب حفيدك عليها و انا اصلا مش موافقة بأسلام يكون جوز اختي
نبيل پغضب محدش هنا بيعصي…. اوامري و انا اذا كنت مخليكي هنا بعد اللي انتي عملتيه فعشان ابن عامر اللي انتي امه لكن تعصي…
اوامري يبقى تسيبي ابنك فيه مليون ست تربيه و امشي انتي
غزل كانت لسه هتتكلم بس اتفاجأت لما لاقيت عامر راح وقف قدام جده و اتكلم بثقة و تحدي بس مراتي مش هتسيب ابنها يا جدي و دا بيتها زي ما هو بيتي و بعدين شروق اخت غزل و هي حرة توافق أو لا على جواز اختها هي اختها و عارفة مصلحتها عننا كلنا
نبيل پغضب عامر هي علمتك تقف قصاد جدك ولا ايه
عامر بأحترام انت بتهين…
مراتي و دي حاجه انا كزوج ليها مش هسمح بيها أنا مش شايف انها غلطت في حاجه عشان تقولها سيبي ابنك و امشي متقررش عني انا و ابني انا و ابني محتاجين مراتي و مفيش مليون ست تقدر تغنينا عنها انا عارف انك الكبير و ان البيت دا بيتك بس انا لو مراتي خرجت من هنا هتخرج بأبنها و جوزها و انا اقدر اكفيها من غير اي حد انا محدش هيجبر مراتي على حاجه هي مش عايزاها طول ما انا موجود على وش الدنيا انا هفضل سندها و مش هسمح لاي حد يجي عليها
نبيل بأعجاب برغم من انه مضايق
منه بس مقدرش يمنع اعجابه بيه ربط على كتفه و قال و نعمة تربية كريمة ليك يا عامر بس انا برضوا لسه عند قراري غزل مش انتي اللي هتقرري احنا هنفاتح شروق في الموضوع و اي كان قررها انا هوافق عليه الموضوع متوقف على ردها هي انا بطلبها هي لحفيدي و شايف انه مناسب ليها زي ما هي مناسبة ليه و اظن من حق حفيدي ياخد فرصة و يتقدم زي ما هي من حقها تاخد وقت في التفكير و تقول اه أو لأ
غزل بس انا اعرف مصلحتها عنها شروق لسه صغيرة و انا مش هسمح تتجوز واحد مجبور…
عليها
نبيل اممم و انتي شايفة يعني ان اسلام مجبور… عليها اسألي اختك و هي هتقولك لانها الوحيدة اللي عارفة اسلام هرب… يوم فرحه و ساب البلد كلها ليه اظن هي الوحيدة اللي عندها الجواب
بقلمي يارا عبدالعزيز
غزل بصتله بأستغراب و نبيل انسحب بهدوء و دخل غرفة المكتب سحر راحت عند اسلام و حضنته بحب و عمق و فضلت تبكي بقوة و هي ماسكة فيه بقوة كبيرة وحشتني وحشتني اوي يبني وحشتني اوي اربع سنين و انت بعيد عن حضڼي… اربع سنين و انا مكوية…. بڼار…
بعدك عني وحشتني اوي يا ابن بطني
اسلام بص لدياب اللي واقف و راح عنده و حضنه… مټخافيش عليا يا ماما اللي عنده اخ زي دياب ميتخافش عليه دياب مسبنيش لحظة و هو اللي جابلي بيت اعيش فيه و كان مش مخليني عايز اي حاجه
دياب بصله و
—
ابتسم حمد لله على سلامتك مبارك عليك رجوع بيت اهلك
سحر خدت اسلام و طلعت بيه اوضته و قعدت على السرير و خدته في حضنها…
و هي بتفتكر بدموع
fℓαsh back
زيدان انا روحت لابويا و معايا ابننا بس هو رفض جوازناو
رحاب و ايه يا زيدان ابني فين انت خدته معاك عشان تخليهم يشوفوه صح ابني فين يا زيدان
زيدان ابويا مۏته… يا رحاب عشان يغسل عار… اني اتجوزت رقاصة…
انا اسف يا رحاب بس مكنش بأيدي انا لازم امشي و اطلقك و افضل مع كريمة بنت عمي و ابني اللي خلفته انتي طالق يا رحاب
رحاب پصدمة و بكاء مفرط انت بتقول ايه انا عايزة ابنيي هاتلي ابني حرام عليكوا عملتوا في ابني ايه حرام عليكوا انا لسه مشفتوش حسبي الله و نعم الوكيل فيكم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم و الله ما هرحمكم
вαcĸ
بصيت لاسلام بحب و دموع و هي ماسكة فيه بقوة و خاېفة من فقدانه…
و اتكلمت في نفسها لو كان اخوك الكبير موجود مكنش عمره هيسمحلهم يعملوا فيك كدا و كنت هتحبه اكتر من دياب بس هم حرموني… منه من قبل ما حتى اشوفه مشوفتش حتى شكل ابني اللي فضل يكبر في بطني تسع شهور عامل ازاي بس خلاص كدا طفح الكيل جيه الوقت اللي اخاد فيه حق اخوك اللي قـ,ـتلوه… بكل ډم… بارد و حقي هاخده من ابن زيدان و كريمة عامر لازم احړق… قلوبهم كلهم عليه
غزل كانت قاعدة
